أكاديمانيا - من نحن؟

حينما تجتمع الخبرة مع الكفاءة مع التّجربة مع التكنولوجيا فنحن نتحدث عن أكاديمانيا فنحن في معهد أكاديمانيا جمعنا فريق من الخبراء ذوي باع طويل في مجال البسيخومتري لإقامة معهد أكاديمانيا، معًا عاهدنا أنفسنا وعاهدنا أنفسنا بأن ننتقل بفرع البسيخومتري مما هو عليه الآن لنحدّثه ليتماشى مع متطلبات الطالب المعاصر في كل منطقة ومنطقة.

لقد وضعنا الطالب، كل طالب نصب أعيننا بطريقة تمكننا من الاهتمام بكل طالب بشكل شخصي لندعمه ليستخلص ما لديه من طاقات كامنة ونكون له يد العون لنعبر به إلى حلمه الذي يصبو إليه.

المرشد هو أساس كل دورة بسيخومتري ناجحة: 

طموح وآفاق وقيم

معهد أكاديمانيا، بوابتك نحو غدٍ أفضل فكما يقول مارك توين: " إبق بعيدًا عن أولئك الذين يحاولون إحباط طموحك، فالناس محدودو الطموح يحاولون فعل ذلك دومًا لكن العظماء يجعلونك تشعر أنّك تستطيع أن تكون عظيمًا "

طموح طاقم أكاديمانيا:

  • الرقي بجهاز التعليم الخاص نحو التّميّز
  • الانتقال بطلابنا وموظفينا في أكاديمانيا نحو مستقبل أفضل
  • تقدّم المعهد وازدهاره من خلال العمل الجماعي والمبتكر

بناء المستقبل:  التّعلّم زينة في الرّخاء وملاذ في الشّدّة – أرسطو

بحثنا واستخلصنا عصارة تفكيرنا كي نرسم لكم مستقبلاً زاهراً ونوفر لكم وسائل كنا الرائدين في استحداثها لتسنح لكم الفرصة في تخطي عقبة كان البعض يعرضها بأنها مستعصية، وفرنا لكم وسائل الراحة وفتحنا لكم آفاق جديدة غير مسبوقة في مجال البسيخومتري، وأتحنا المجال للأدمغة الفذّة الشابة لتشارككم معلوماتها وقدراتها

الامتياز: نحن نسقط لكي ننهض،ونهزم في المعارك لنحرر نصرًا أروع.. تماما كما ننام لكي نصحوا أكثر قوةً ونشاطاً(بروانبخ)

عندما ألفنا موادنا التعليمية وكتبنا لم نرضَ بأقل من الأفضل، فقد اخترنا أفضل طاقم يضم خيرة الأدمغة الامعة وبعد دراسات طويلة الأمد وتجارب في حقل البسيخومتري استخلصنا عصارة هذه الأدمغة على شكل الكتب، الامتحانات والتمارين التي تتداولونها اليوم. نطمح أن نقدّم لطلابنا أفضل الخدمات التي نعمل جاهدين لتوفيرها لتهيئ لكم كل وسائل الراحة لتنعموا براحة البال التي تساهم في زيادة نسبة التركيز عند الدّراسة.

الشعور في البيت: البيت ليس المكان الذي تقطن به، إنما المكان الذي تجد من يفهمك (كريستيان مورجينسترن)

تقضي معنا في بيتنا في أكاديمانيا عدد ساعات ليس بقليل، كل خطوة نقوم بها وجهة نظرك تكون أول حساباتنا فكل طالب انتسب إلى أكاديمانيا انتسب للعائلة أصبح فرد من افراد العائلة هكذا كنا وهكذا سنبقى.

التجربة: الأشخاص متفاوتون في حكمتهم، ليس بقياس تجاربهم، ولكن بقياس استيعابهم لهذه التجارب...جورج برنارد شو

نتمتع بمعهد أكاديمانيا الذي أُقيم سنة 2003 بخبرة سنين طويلة في ميدان العلم والتعليم، من حيث المرشدين المؤهلين الّذين اجتازوا دورات تأهيل وإرشاد، المواد المحتلنة تتم ملاءمتها مع الامتحانات الأخيرة الصّادرة وذلك على أيدي خيرة المرشدين في طاقم البحث والتّطوير

النمو: حياة بلا عمل عبء لا يحتمل (نابليون بونابرت)

نمى معهد أكاديمانيا على مدار  سنة وسيكمل مسيرته في المستقبل أيضًا. فحسب معتقداتنا أنّ عدم التّقدم ليس ابلقاء ثابت إنما التراجع للخلف لذا دأبنا وسندأب على مواكبة كل جديد وكل ما سيساعدنا على الأخذ بيدكم للتقدم وبلوغ الهدف.

أكاديمانيا تحت المجهر

بدأ طاقم أكاديمانيا العمل في المعهد عام 2003 ، في مجال التحضير لامتحان البسيخومتري، كان معهد أكاديمانيا من أوائل المعاهد التي خطّت خارطة الطريق في مجال امتحانات التّحضير لامتحانات الدّخول للجامعات، منذ ذلك الحين ونحن نعمل جاهدين على توسيع وتطوير المواد التعليميّة استنادًا على التغييرات التي تطرأ على الامتحان القطري نعم دائبين على حتلنة المواد والمرشدين وكوادر العمل لدينا، بعد كل تقدم وتطور نحرزه وذلك لتأمين أفضل الأجواء التعليمية للطلاب آملين أن نكون قد ساهمنا قدر المستطاع بدفع الطالب العربي نحو هدفه المرجو.

يعمل معهد أكاديمانيا بشكل واسع في جميع أرجاء البلاد بحيث يقيم عشرات الدورات في كل موعد.

طاقم أكاديمانيا ويضم حوالي 40 شخص مهني وفعّال يقودون المعهد بخطى سريعة نحو الحداثة والتجدّد الدائم.

سنة 2011 غيّر معهد أكاديمانيا مفهوم معهد البسيخومتري في الوسط العربي، حيث انتقل به من مجرد صف يقوم به المرشد بإلقاء المحاضرة والذهاب إلى عالم آخر من التكنولوجيا والتطور والتتبع بشكل أوسع وأدقّ إذ وضع كل طالب تحت المجهر وخصّه بمعامله خاصة تتناسب مع مستواه التعليمي والتحصيلي وتم تخصيص وظائف وواجبات تتناسب مع كل مستوى وكل طالب بحسب العلامة المرجوّة، لندعم طلابنا ابتكرنا طرق جذب تحفّز الطلاب على الدّراسة ودعم روح المنافسة الشّريفة الهادفة التي تحمد عقباها فبعد الدّراسات العميقة وجدنا أن الدّراسة بدون عوامل الجذب بشكل دائم تتسبب بالفتور بعد فترة معينة فقررنا تجنب ذلك عن طريق نقاط عدّة أخذناها بالحسبان منها التعقّب اليومي أي أنّ المرشد يعرف يوميَا برنامج الطالب وكيفيّة قيامه بواجباته اليومية حسب البرنامج اليومي الذي سبق وخصصه له، مسابقة top 3 وهي مسابقة يتنافس فيها الطلاب على المراكز الثلاثة الأولى في الصّف من حيث الاجتهاد والامتياز والتّحسّن، هنالك 6 مسابقات كهذه خلال الدورة ولدعم طلابنا قررنا أن نقدّم للفائزين مكافآت إيجابيّة.